صحة وعلوم

أطباء يؤكدون للاذاعة: تراجع خطورة السرطان إلى مرض مزمن بفعل عاملي العلاج المبكر والرعاية النفسية.

شدد مختصون على اهمية الكشف المبكر وتبني نمط حياة صحي من اجل الحد من تبعات الاصابة بمرض السرطان  كما اكدوا على ضرورة المتابعة النفسية للمريض كعامل اساسي للتماثل للشفاء .

واوضحت المختصة في الطب الداخلي الدكتورة شمس ناديات قاوة لملتميديا الاذاعة الجزائرية هذا الثلاثاء على هامش انطلاق الايام التحسيسية بمرض السرطان ان هذا الاخير لم يعد مرض قاتل بل يصنف اليوم ضمن خانة الامراض المزمنة القابلة للشفاء بنسبة كبيرة اذا ما تم الكشف عنه مبكرا .

كما دعت شمس ناديات قاوة الى  تبني استراتيجية  وقائية مبنية على المعطيات الجديدة وخصوصيات مرض السرطان في الجزائر، سيما وأن فئة الشباب مابين 35  و 45 سنة  هم الأكثر عرضة للاصابة بالمرض ، حيث تشير آخر الاحصائيات إلى تسجيل 45 الف حالة جديدة سنويا حسب المتحدثة.

من جهتها اشارت المختصة في الطب النفسي العيادي الدكتورة فاطمة الزهراء كوسة الى ان التكفل النفسي لمريض السرطان جزء اساسي من آليات العلاج في المراكز المختصة عبر ربوع الوطن .

وقالت فاطمة الزهراء ان الجانب النفسي مهم ومكمل للجانب الطبي وهو مرحلة اساسية في العلاج حيث يساعد المريض في التغلب على صراعه النفسي مع السرطان والقضاء على كل الهواجس النفسية التي تحد من فاعلية العلاج بالأدوية.

يشار إلى ان الاحصائيات الاخيرة لوزارة الصحة رصدت زيادة سنوية للاصابة بالمرض بمعدل 103 حالات لكل 100 الف نسمة .

المصدر:ملتميديا الاذاعة الجزائرية / ايمان لعجل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى